أعراض الإيدز الأولية: تعرف عليها

بواسطة بلازما

تختلف الأعراض التي يعاني منها المريض بفيروس نقص المناعة البشرية (Human immunodeficiency virus) باختلاف المرحلة التي وصل لها من الإصابة. فما هي أعراض الإيدز الأولية؟ ومتى تظهر على المريض؟ وهل يمكن الاعتماد عليها لتشخيص الإصابة؟

ما هي أعراض الإيدز الأولية؟

يطلق الأطباء مصطلح الإيدز على المرحلة الأخيرة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. ففي حال الإصابة بهذا الفيروس وعدم تلقي العلاج المناسب سوف يقوم الفيروس بإضعاف الجهاز المناعي كليًا، وسوف يصاب الشخص بمرض الإيدز، لذلك تعد أعراض الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في المرحلة الأولى هي ذاتها أعراض الإيدز الأولية.

خلال المرحلة الأولى والتي تعرف بالعدوى الحادة أو العدوى الأولية أو متلازمة الفيروسات القهقرية الحادة (Acute retroviral syndrome) يعاني البعض من أعراض شائعة تشبه أعراض الإنفلونزا، ويصعب على الكثير تمييزها عن أعراض عدوى الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي، وتشمل: 

  1. الحمى والقشعريرة.
  2. الصداع.
  3. التعب.
  4. تورم الغدد الليمفاوية.
  5. التهاب المفاصل أو العضلات.
  6. التهاب الحلق.
  7. ظهور طفح جلدي على الجسم.
  8. التعرق الليلي.
  9. قرحة الفم.

تمثل هذه الأعراض استجابة الجسم الطبيعية تجاه الفيروس.

متى تظهر الأعراض الأولية؟

عادةً ما تظهر الأعراض الأولية على المريض في غضون 2 - 4 أسابيع بعد إصابته بالفيروس. 

ولكن من الضروري التنويه أن بعض الأشخاص لا يعانون من أي أعراض على الإطلاق خلال المرحلة المبكرة، وثلثي الأشخاص المصابين فقط تظهر عليهم الأعراض الأولية التي ذكرناها سابقًا.

متى تختفي الأعراض الأولية؟

عادةً ما تستمر أعراض الإيدز الأولية في الظهور على المريض من بضعة أيام حتى عدة أسابيع، ويكون خطر انتشار الفيروس مرتفعًا جدًا خلال هذا الوقت. 

وبعد ذلك يدخل المريض في المرحلة الثانية من المرض والتي لن يعاني فيها من أي أعراض.

هل يمكن الاعتماد على الأعراض الأولية في تشخيص الإصابة؟

لا يعني ظهور الأعراض السابقة بالضرورة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، إذ إن هناك الكثير من الحالات التي يمكن أن تسبب ظهور هذه الأعراض، لذلك لا يجب الاعتماد على الأعراض وحدها في تشخيص الإصابة، بل يجب إجراء اختبار الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية.

وهذا يعني عزيزي القارئ إن كنت تعاني من أعراض الإيدز الأولية التي ذكرناها سابقًا، وتعتقد أنك تعرضت لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية خلال الأسابيع السابقة عليك أن تقوم بإجراء الاختبار على الفور، إذ يساعد الكشف المبكر في الحصول على علاج فعّال، ويمنع انتقال العدوى إلى أشخاص آخرين.

تقدم بلازما في باقة الفيروسات المنقولة جنسيًا اختبار الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية، وتساعد في الكشف عن الإصابة على نحو دقيق. 

ما هي أعراض الإيدز المتقدمة؟

بعد توضيح أبرز أعراض الإيدز الأولية، لا بد من التطرق لأعراض المرحلة الثانية والثالثة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، والتي تشمل: 

  • أعراض المرحلة الثانية

تعرف المرحلة الثانية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بمرحلة الكمون السريري (Clinical latency stage)، إذ يصبح الفيروس أقل نشاطًا خلال هذه المرحلة، ولن يعاني المريض من أي أعراض، وعادةً ما تستمر هذه الفترة من 10 - 15 عامًا.

وعلى الرغم من عدم ظهور أي أعراض على المريض خلال هذه المرحلة إلا أنه من الضروري أن يتلقى العلاج لمنع تقدم المرض للمرحلة الثالثة.

  • أعراض المرحلة الثالثة

وهي المرحلة الأخيرة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، والتي تعرف بمرض الإيدز كما ذكرنا سابقًا. وعادةً ما تسبب هذه المرحلة ظهور الأعراض الآتية:

  1. فقدان الوزن بشكل سريع.
  2. الحمى المتكررة.
  3. التعرق الليلي الغزير.
  4. التعب الشديد وغير المبرر.
  5. تورم العقد الليمفاوية في الرقبة أو الفخذ.
  6. ضيق في التنفس.
  7. عدوى فطرية في الفم أو الحلق أو المهبل.
  8. الإسهال المزمن.
  9. ظهور تقرحات في الفم أو الشرج أو الأعضاء التناسلية.
  10. الإصابة بالتهاب رئوي.
  11. ظهور بقع حمراء أو بنية أو وردية أو أرجوانية على الجلد أو تحته أو داخل الأنف أو الفم أو الجفون.
  12. ظهور أعراض عصبية، مثل: فقدان الذاكرة، ومشاكل التوازن، والارتباك، وتغيرات السلوك، والنوبات.

هل لديك أسئلة؟

تعرف على خدماتنا أو أحصل على إجابات لأية أسئلة هنا ، فورا