إبر تثبيت الحمل: دليلك الشامل

بواسطة بلازما

قد يعاني الأطفال الذين يولدون مبكرًا (أي قبل الأسبوع 37) من مشاكل صحية تتعلق بالتنفس والرؤية والتغذية ومشاكل في التعلم، ولمنع الولادة المبكرة قد يلجأ الأطباء لإعطاء إبر تثبيت الحمل، والتي يمكن وصفها أيضًا لمنع حدوث الإجهاض في المرحلة المبكرة من الحمل. فماذا تعرف عن هذه الإبر؟ تابع المقال لتتعرف إلى كل ما يتعلق بها.

ما هي إبر تثبيت الحمل؟

إبر تثبيت الحمل هي حقن تحتوي على أدوية هرمونية أساسية وضرورية لسلامة الحمل، قد يصفها الطبيب في محاولة لدعم وتثبيت الحمل والوقاية من الإجهاض أو الولادة المبكرة. وفيما يأتي أبرز أنواعها:

  • إبر البروجسترون (Progesterone)

يحتوي هذا النوع من الإبر على هرمون البروجسترون، وهو هرمون يتم إنتاجه بشكل طبيعي في جسم كل من النساء والرجال، ويلعب دورًا مهمًا خلال الحمل وخاصة في الثلاثة أشهر الأولى، إذ يقوم بالآتي:

  1. المساعدة في تحضير الرحم لاستقبال البويضة المخصبة.
  2. التأكد من أن الرحم لديه ما يكفي من الأوعية الدموية المتوسعة لتغذية الجنين.
  3. المساهمة في تشكل المشيمة في الأسبوع العاشر من الحمل.
  4. المساعدة على تقوية جدران الرحم.
  5. تحفيز نمو أنسجة الثدي.
  6. التأكد من أن الجسم لن ينتج الحليب حتى ولادة الطفل.

عادةً ما تستخدم إبر البروجسترون لمنع الولادة المبكرة وذلك بسبب دوره في منع انقباضات وتقلصات الرحم التي تحدث أثناء المخاض، وقد يصف الطبيب هذه الإبرة للنساء الحوامل اللاتي تعرضن للإجهاض أو الإجهاض المتعدد، إذ يعتقد بعض الأطباء أن إعطاء جرعة إضافية من البروجسترون قد يمنع الإجهاض. 

  • إبر موجهة الغدد التناسلية المشيمائية (Human chorionic gonadotropin)

هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية هو هرمون يفرزه الجسم في وقت مبكر من الحمل عن طريق خلايا متخصصة، ويتم إنتاجه من المشيمة بعد ذلك. يساعد هذا الهرمون في الحفاظ على مستويات عالية من هرمون البروجسترون، الذي يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الحمل وذلك بتحفيز المبيضين على إنتاجه طوال فترة الحمل، كما يلعب دورًا في دعم نمو الجنين، وتعزيز نمو أوعية دموية جديدة في الرحم، وجميعها أمور ضرورية للحفاظ على الحمل.

قد يصف الطبيب هذه الإبر عندما يكون مستوى هرمون الحمل منخفضًا أثناء الحمل، ولا تتزايد كميته كما ينبغي أسبوعًا بعد أسبوع، لذلك تعد مناسبة للنساء اللاتي لديهن تاريخ من الإجهاض بسبب انخفاض مستوى هرمون الحمل، أو النساء اللاتي لا تستطيع أجسادهن إنتاج ما يكفي منه بشكل طبيعي خلال الحمل.

كيف تؤخذ؟

على الرغم من أننا ما زلنا بحاجة للمزيد من الدراسات لإثبات فاعلية هذه الإبر في تثبيت الحمل، إلا أن الأطباء عادةً ما يصفونها كالآتي:

  • إبر البروجسترون

عادةً ما يوصي الأطباء بالبدء بإبر البروجسترون بين الأسبوع 16 - 20 والاستمرار عليها حتى الأسبوع الـ  36 لمنع الولادة المبكرة، وعادةً ما تؤخذ في منطقة الورك أو الفخذ أو في الجزء الخلفي من ذراع المرأة.

أما فيما يتعلق بطريقة إعطائها لمنع الإجهاض، فقد يصف الطبيب البروجسترون على شكل حقن أو حبوب أو تحاميل في الأشهر الأولى من الحمل بجرعة تختلف من امرأة لأخرى حسب الحالة.

  • إبر موجهة الغدد التناسلية المشيمائية

عادةً ما يصف الطبيب هذه الإبر بتركيز 5000 - 10000 وحدة يتم حقنها تحت الجلد أو في العضل. وعادةً ما يحدد الطبيب جدولًا وتوقيتًا لأخذ الإبر اعتمادًا على الحالة الصحية.

ما هي أضرارها؟

قد تسبب إبر تثبيت الحمل الأضرار والآثار الجانبية الآتية:

  • إبر البروجسترون

قد تسبب إبرة البروجسترون آثارًا جانبية خفيفة، مثل: الاحمرار والألم في موقع الإبرة، والصداع، والغثيان، والدوخة، والنعاس، وتغيرات الوزن، وتساقط الشعر، وحب الشباب. وقد تصاب بعض النساء في حالات نادرة بجلطات دموية أو ردود فعل تحسسية.

  • إبر موجهة الغدد التناسلية المشيمائية

قد تسبب هذه الإبر الإصابة بالانتفاخ، والآم المعدة، والتورم، والصداع، والطفح الجلدي، والدوخة.

في النهاية، تحتوي إبر تثبيت الحمل على هرمونات يرتفع مستواها في الوضع الطبيعي بعد انغراس البويضة المخصبة لاستمرار الحمل والحفاظ على سلامته، ويدل انخفاض مستواى هذه الهرمونات على زيادة خطر حدوث الإجهاض. لذلك في حال وجود خطر يهدد الحمل وقبل أن يصف الطبيب هذه الإبر قد يطلب إجراء تحليل هرمون البروجسترون أو تحليل هرمون الحمل الذي تقدمه بلازما، والذي لا يحتاج لأي تحضيرات مسبقة كالصيام أو غيرها، ولكن قد يطلبهما الطبيب في توقيت محدد. 

هل لديك أسئلة؟

تعرف على خدماتنا أو أحصل على إجابات لأية أسئلة هنا ، فورا